فجوة لم تراها بعد..مهارات خلقها الذكاء الاصطناعي ستحتاجها قريبًا

فجوة لم تراها بعد..مهارات خلقها الذكاء الاصطناعي ستحتاجها قريبًا

في العدد

  •  3 أخطاء تجعل تدريب موظفيك على الذكاء الاصطناعي بلا أثر
  • فجوة لم تراها بعد: الأدوار والمهارات التي تحتاجها مؤسستك قريباً
  • ترشيحات الأسبوع

الجديد في تعليم المنظّمات

3 أخطاء تجعل تدريب موظفيك على الذكاء الاصطناعي بلا أثر

59% من رؤساء الأقسام  يقولون إن مؤسساتهم تدرّب الموظفين على الذكاء الاصطناعي ومع ذلك الفجوة تتسع.

المشكلة ليست في الاستثمار، بل في التصميم التعليمي.

الرقم الأكثر إثارة للقلق ليس أن 90% من المؤسسات تعاني من نقص مهارات الذكاء الاصطناعي، بل أن 58% من الموظفين يتعلمون الذكاء الاصطناعي بمفردهم خارج أي برنامج رسمي.

هذا يعني أن التدريب يحدث، لكنه يحدث بدونك. والموظف الذي يتعلم بمفرده يصل إلى كفاءة أقل بـ 2.7 ضعف مقارنة بمن يمر ببرنامج منظم.

الفرق ليس في الوصول للمعلومة  بل في التطبيق الموجّه.

الخطأ الأول:

تدريب بهدف الوعي بدلًا من تدريب يهدف للتطبيق. معظم برامج الذكاء الاصطناعي تشرح ما هو الذكاء الاصطناعي وكيف يعمل وتتوقف عند هذا الحد. 

الموظف يخرج يعرف أكثر ولكن لا يوجد أي فرق في الأداء الوظيفي. البديل: ابنِ كل تدريب حول سيناريو حقيقي من بيئة عمل الموظف، لا مثال افتراضي.

الخطأ الثاني:

تقديم التدريب لمن يطلبه لا لمن يحتاجه. البرامج الاختيارية تجذب من لديهم دوافع ذاتية أصلًا. الفجوة الحقيقية تكمن عند الموظفين الذين لا يعرفون أنهم يحتاجون هذه المهارة.

البديل: اربط بيانات الأداء الوظيفي بخريطة المهارات لتحديد من يحتاج التدريب فعلًا قبل أن يطلبه.

الخطأ الثالث: 

قياس معدلات الإكمال بدلًا من قياس الأثر. أكمل 87% من الموظفين التدريب لا يعني شيئًا إذا لم يتغير أداؤهم. معظم التقارير تقيس ما هو سهل القياس وليس ما يساهم في تحسين العمل وزيادة أرباح المؤسسة. 

حدد مؤشرًا وظيفيًا قابلًا للقياس قبل إطلاق البرنامج، واربط نجاح التدريب به.

قبل أن تغلق هذا الإيميل: خذ برنامج الذكاء الاصطناعي الذي تملكه الآن  أو تخطط له وطبّق عليه الثلاث أسئلة هذه.

هل يُدرّب الموظفين على التطبيق؟ هل يصل لمن يحتاجه؟ هل تقيس الأثر الوظيفي؟ إذا أجبت لا على اثنتين منها، فالبرنامج لن يُحدث فرقًا.


سؤال الأسبوع

السؤال الذي يستحق إجابة هذا الأسبوع: هل يعرف كل موظف إلى أين توصله البرنامج التدريبية التي تقدمها؟ إذا كانت الإجابة لا أو ليس بوضوح، فأنت تحتاج إعادة النظر في استراتيجية التدريب.


أهم المستجدات

فجوة لم تراها بعد: الأدوار والمهارات التي ستحتاجها مؤسستك قريباً

تقرير ماكينزي يرصد ظهور أدوار لم تكن موجودة حتى وقت قريب، وأصبحت اليوم ضرورة تشغيلية.

متخصص سلامة الذكاء الاصطناعي

دور يُعنى بتحديد المخاطر المرتبطة بمخرجات الذكاء الاصطناعي، سواء كانت مخاطر تتعلق بالدقة أو الانحياز أو الامتثال القانوني. 

هذا الدور لا يحتاج بالضرورة خلفية تقنية عميقة في بناء النماذج، لكنه يحتاج فهمًا دقيقًا لكيفية فشل الذكاء الاصطناعي وكيفية بناء ضمانات حوله.

مدير عمليات الذكاء الاصطناعي 

دور يتولى مراقبة أداء نماذج الذكاء الاصطناعي في بيئة الإنتاج الحقيقية، وضمان أن النماذج تعمل كما هو متوقع مع مرور الوقت وتغير البيانات. 

هذا الدور يقع في منطقة وسط بين التقنية والعمليات، وهو نادر جدًا في سوق العمل حاليًا.

السؤال الذي يطرحه هذا على كل مسؤول تدريب وتطوير: هل تنتظر أن تحتاج هذه الأدوار رسميًا قبل أن تبدأ في تأهيل كوادرك؟

في الغالب، عندما تُعلن المؤسسة حاجتها لهذه الأدوار، تكون بحاجة لأشخاص جاهزين الآن  وليس بعد ستة أشهر من التدريب.

كيف تبني استراتيجية مهارات تواكب هذا التغير؟

ماكنزي توصي بتحول جوهري في طريقة التخطيط للقوى العاملة: من التخطيط القائم على الأدوار إلى التخطيط القائم على المهارات.

التخطيط القائم على الأدوار يركز على كم مهندسًا نحتاج؟ كم مدير منتج؟ 

التخطيط القائم على المهارات يركز على المهارات التي تحتاجها المؤسسة لتحقيق أهدافها خلال السنتين القادمتين؟ ومن يملكها؟ ومن يمكن تطويره ليملكها؟ ومن يجب أن نجلبه من الخارج؟

الخطوة الأولى 

هي بناء جرد حقيقي للمهارات وليس قائمة بالمسميات الوظيفية، بل خريطة تفصيلية بالكفاءات الفعلية الموجودة في فريقك مقارنة بما يحتاجه العمل بعد دخول الذكاء الاصطناعي. أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها يمكن أن تساعد في رسم هذه الخريطة وتحديث الفجوات بشكل مستمر.

الخطوة الثانية

هي بناء خطط تطوير مخصصة. الموظف الذي يحتاج تطوير مهارة مراجعة الكود الذكي يختلف تمامًا عن الموظف الذي يحتاج فهم نماذج الثقة في الذكاء الاصطناعي. برنامج تدريبي واحد للجميع لن يُغلق أيًا من هذه الفجوات بشكل فعّال.

لماذا التدريب بالمرافقة هو الأسرع في هذه المرحلة تحديدًا؟

ماكنزي تبرز نموذج التدريب بالمرافقة كأحد أكثر الأساليب فاعلية في سد فجوات مهارات الذكاء الاصطناعي  والسبب منطقي جدًا.

المهارات الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا يوجد لها محتوى تدريبي ناضج بعد. لا  يوجد كتب مرجعية، لا توجد مناهج مستقرة، لا توجد شهادات معتمدة في معظمها. ما يوجد هو خبرات متراكمة عند من جرّبوا هذه الأدوات في بيئات عمل حقيقية.

وضع الموظف بجانب هذا الخبير أثناء العمل يجعله يكتسب المهارة في سياقها الحقيقي، يرى أين تنجح الأداة وأين تفشل، ويتعلم الحكم الذي لا يُعلّمه أي فيديو تدريبي.

التعلم المستمر هنا ليس خيارًا  هو الآلية الوحيدة التي تُبقي الفريق قادرًا على العمل في بيئة تتغير فيها الأدوات والنماذج بوتيرة لم تشهدها أي صناعة من قبل.

ترشيحات الأسبوع

👨‍💻ما هو مستقبل الذكاء الاصطناعي؟ بين تحديات تطويره بطاقة أقل  وبين تطويره لتقديم أفضل أداء. نرشح لك في هذا العدد حلقة متميزة من بودكاست سقراط حول الحل الذي تقدمه السعودية للعالم.. نموذج ذكاء اصطناعي عربي يعد بالكثير.

💡كيف تتعامل مع خيبات الأمل؟ لكلاً منا طريقته ولكن السؤال الأهم هل هي فعالة؟  هذا المقال يشرح 6 استراتيجيات للتعامل مع خيبات الأمل.