ما الفرق بين منصة إدارة التعلم ومنصة تجربة التعلم؟
LMS vs LXP

هل شعرت يومًا ما بالملل أثناء تصفحك لتويتر أو سناب-شات أو أي منصة تواصل اجتماعي أخرى؟ أم كنت دائمًا تشعر أنك مستعد للبقاء على تلك المنصات لساعات طويلة من يومك دون أن تشعر بالضجر أو الملل؟ صُممت معظم المنتجات الرقمية الناجحة بطريقة مناسبة ومحفزة للاستهلاك طويل الأمد الممتع؛ وبشكل يحث المستخدم على استهلاك تلك المنتجات بشكل مكثف عن طريق تقديم تجربة مستخدم استثنائية؛ بالإضافة إلى مزايا وخصائص تستهدف ما يأمل إليه تحديدًا وما يجعله يشعر بالرضا والاستمتاع.. لكن ماذا لو حاولنا نقل هذه الآليات والتعزيزات داخل تجربة المستخدم في تلقيه للمعلومات والمعرفة؟ ماذا لو جعلنا من تجربة التعلم أمرًا ممتعًا يسيرًا ومُحببًا إلى النفس؛ تجربة قابلة للاستهلاك بشكل مكثف دون الشعور بالملل أو الضيق؟ هذا ما تحاول منصات تجربة التعلم ( LXP ) السعي في تقديمه.. لذا، دعنا نتناول عن كثب تفاصيل هذه المنصات وما الفرق بينها وبين منصات إدارة التعلم ( LMS ).. وهل يتوجب عليك اختيار واحدة منهما وترك الأخرى إلزامًا أم أن هناك بدائل تضمن لك أن تجمع بين ميزات كلاً منهما دون تضحيات تُذكر؟ إذًا لنبدأ بتعريف منصات تجربة التعلم..

ما المقصود بمنصة تجربة التعلم LXP ؟

منصة تجربة التعلم هي المنصة التي تضع المتعلم دائمًا في المقام الأول من ناحية تجربة الاستخدام أو المزايا المقدمة، وذلك من خلال توفير تجربة تعلم تتسم بالسلاسة والمرونة مع هامش كبير من حرية تصفح المحتوى التعليمي وانتقاءه؛ مع غياب جزئي أو شبه كلي لمفهوم “الأدمن” أو مدير المساحة التعليمية، وهذا يرجع لكون المتعلم في معظم الوقت يتولى هو بنفسه زمام أمور تجربته التعليمية بمساعدة النظام الذي يقدم له الكثير من التسهيلات والاقتراحات بشكل ذكي ومؤتمت.

ما المزايا التي تقدمها منصات تجربة التعلم؟

يمكن تلخيص مزايا ونقاط قوة منصات تجربة التعلم فيما يلي:

  • تقديم تجربة تعلم شخصي وتكيفي: على عكس الكثير من أنظمة إدارة التعلم التي يصعب التحكم في إظهار المحتوى المرفوع على المنصة بشكل مخصص للفئة المستهدفة والفصل بين كل فئة وأخرى بشكل قد يوحي أن منصات إدارة التعلم أشبه بالمكتبة أو المستودع الضخم غير المرتب، تحرص منصات تجربة التعلم على توفير تجربة تعليمية مخصصة وشخصية بحسب خصائص كل متدرب على حدى، وإخفاء المحتويات التي قد لا تخصه أو لا تمثل إضافة له.

  • إيجاد بدائل للـ SCORM وملفات التعلم الخارجية: يعتبر معيار SCORM من ضمن معايير التعلم الإلكتروني المنتشرة في معظم أنظمة إدارة التعلم؛ والتي تمكن صناع المحتوى والمصممين التعليميين من استيراد محتويات تعليمية خارجية وإعادة استخدامها على أي نظام إدارة تعلم، تسعى منصات تجربة التعلم من إيجاد بدائل مناسبة لتحل محل معيار سكورم لتكون مدمجة داخليًا بالنظام ومصاحبة لأداء سريع وجيد ومتناغم بالكامل مع المنصة؛ وذلك بغرض الوصول إلى سلاسة متكاملة داخل تجربة التعلم؛ وهذا لا يتوفر بشكل مثالي عند استخدام ملفات وحزم سكورم التي قد تتسم بضخامة حجم الملفات وبطء التحميل -خاصةً في البداية- وأداء إجمالًا ليس الأفضل. 

  • استخدام الأتمتة والذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة التعلم: تسعى منصات تجربة التعلم إلى توظيف التقنيات المبتكرة في علوم البيانات وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي من أجل تحسين تجربة التعلم وتعزيز تفاعل النظام مع المتدربين.


في المقابل، ماذا نعني تحديدًا بمنصة إدارة التعلم LMS ؟

منصة إدارة التعلم أو نظام إدارة التعلم LMS هو منتج رقمي تم تصميمه خصيصًا لإدارة العملية التعليمية والمحتوى التعليمي من قبل فريق مختص بالمنظمة أو الجهة المسئولة عن هذه المساحة التعليمية، ويتم من خلال هذا النظام إدارة المتدربين المُضافين إلى مساحة التعلم المخصصة لهم؛ ورفع كافة المحتويات التعليمية المرغوب إيصالها إلى المتدربين، وأحيانًا تكون هذه المنصات معززة بأداة داخلية مدمجة لإنشاء وصناعة المحتوى لتكون بذلك LCMS أي Learning Content Managment System بدلًا من الاعتماد كليًا على ملفات سكورم. تركز منصات إدارة التعلم بشكل أكبر على مدير الأكاديمية أو مساحة التعلم من خلال تقديم مزايا وتمكينات له تساعده في قيادة وإخراج العملية التعليمية بالشكل التنظيمي الذي يأمله.

ما المزايا التي تقدمها منصات إدارة التعلم؟

يمكن تلخيص مزايا ونقاط قوة منصات إدارة التعلم فيما يلي:

  • تتبع أداء المتدربين والحصول على تقارير دقيقة: تمكنك معظم أنظمة إدارة التعلم من تتبع أداء المتدربين داخل مساحتك أو أكاديميتك الرقمية وتصفح تقارير على نطاقات واسعة سواء تقارير متعلقة بالرحلة التعليمية ( الدورة التدريبية ) أو متعلقة بمتدرب بعينه أو تقارير عامة على مستوى الأكاديمية، وهذا يساعدك بشكل كبير على ضبط جودة المحتوى التعليمي وتحديثه باستمرار بناءً على تلك التقارير والمؤشرات.

  • تحكم كامل في المحتوى المعروض: بعكس معظم منصات تجربة التعلم التي تتيح التحكم في المحتوى من قبل المتدرب بشكل شبه كامل وتحديده بناءً على اختياراته، وهذا قد لا يكون الأصح أو الأدق وقد لا يكون هو المرغوب من قبل مقدم التجربة التعليمية، تمكنك أنظمة إدارة التعلم من الهيمنة بشكل كامل على المحتوى التعليمي داخل أكاديميتك وعدم ترك هامش من الاختيارات التي قد تشكل انحيازات ضد الأهداف التعليمية. 

  • خيارات تخصيص واسعة: تمكنك الكثير من أنظمة إدارة التعلم من التحكم في هوية المساحة التعليمية أو الأكاديمية الرقمية الخاصة بك لتوافق وتناسب هوية منظمتك أو جهتك سواء في الشعار أو الألوان أو العناوين وغيرها.


كيف تخطت إلهام تلك الحواجز وأزالت عنك عبء الاختيار؟

قامت إلهام بتقديم خليط متجانس من مزايا وخصائص كلا النمطين داخل منتجها من خلال توفير أبرز ما يميز منصات تجربة التعلم LXP مُضاف إليها أبرز ما يميز منصات وأنظمة إدارة التعلم LMS ثم أضافت لمساتها الخاصة على كلٍ منهما؛ ليتم إنتاج منظومة متكاملة لإدارة العملية التعليمية وتقديم برنامجك التدريبي وتجربة التعلم بشكل يستوفي كافة احتياجات كل أنماط المستخدمين داخل التجربة التعليمية، سواء كان المتدرب أو مقدم التجربة التعليمية؛ وإليك أبرز ما تشتمل عليه إلهام من خصائص كلا النمطين من منتجات التعلم الرقمي..

قدمت إلهام مزايا وخصائص تغطي إيجابيات منصات تجربة التعلم، مثل:

  • تقسيم الفئات المستهدفة من خلال المجموعات: يصعب علينا أحيانًا توجيه المحتويات التعليمية إلى الفئات المستهدفة بشكل مخصص ومباشر دون أن نتسبب في تشتت بقية الفئات مما يسبب حِمل معرفي وعبء ذهني غير مباشر عليهم فضلًا عن تكدس المحتويات أمام المتدربين وضبابية رؤية الغث من السمين، لذلك توفر لك إلهام ضخ كل المحتويات التعليمية المرغوبة داخل أكاديمية واحدة فقط ومن ثم فصل تلك المحتويات والرحلات التعليمية بشكل موجه إلى الفئات المستهدفة من خلال تقسيم المتدربين إلى مجموعات وإسناد عدد محدد من الرحلات إلى مجموعة بعينها، ليظهر لتلك المجموعة الرحلات المُسندة إليهم فقط دون غيرها من الرحلات.

  • لغة خطاب شخصية تُخاطب كل متدرب بشكل مخصص: يمكنك من خلال استخدام المتغيرات داخل مغارة المصمم (أداة صناعة المحتوى داخل إلهام) من تضمين متغيرات العديد من البيانات مثل الاسم الأول للمتدرب والاسم الأخير واسم الأكاديمية وغيرها، مما يمكنك من استخدام اسم المتدرب على سبيل المثال في لغة خطابك التعليمية اتجاهه ليشعر المتدرب حينها بأن النظام والتجربة التعليمية على مقربةٍ منه.

  • محتوى تعليمي تكيفي يوافق خصائص المتدرب: تمكنك إلهام من وضع مفترقات طرق داخل الرحلة التعليمية الواحدة ليتمكن المتدرب خلالها من اختيار تفضيلاته وخصائصه وبناءً عليه يتم توجيهه إلى مسار تعليمي مُخصص ومصمم له على وجه الخصوص وتجاهل أي محطات أخرى لا تمثل قيمة معرفية له ولا يرغب في تصفحها.